الواجب الكتابي الوحدة األولى
الحضارة اليونانية والرومانية
الموضوع :أثينا وأسبرطة وحق المشاركة في الحياة السياسية واتخاذ القرارات المؤثرة على المجتمع
ان أصول الديمقراطية كنظام سياسي ،نشأت في كل من أثينا وإسبرطة .ورغم أن نواة الديمقراطية التي نشأت آنذاك
ً
مقارنة بالديمقراطية التي نعرفها اليوم. شابتها العديد من العيوب ،وهي أقدم أشكال الديمقراطية وأكثرها Hبدائية
وكانت الطريقة التي منحت بها الحكومة األثنية السلطة فعالة وعادلة للغاية".)Curran،1989( .السلطة ليست في
, أيدي أقلية بل في أيدي الشعب بأكمله" (من البديل الثاني ،من ثوسيديديس ،تاريخ الحرب البيلوبونيسية) .في
الديمقراطية األثينيةُ ،تتخذ القرارات بتصويت األغلبية ثم يُتخذ القرار بنا ًء على نتيجة التصويت .وبما أن "جميع
المواطنين يمكنهم تولي مناصب حكومية" (من باوربوينت المستخدم في الفصل ،أثينا وإسبرطة) ،كانت األغلبية
تتخذ القرارات بنا ًء على ما يريده الشعب من تعديل أو تطوير ،وليس طاغية أرستقراطي غير مرغوب فيه كما في
األوليغارشية اإلسبرطية .لم يكن لدى مواطني إسبرطة هذه الرفاهية" .نحن نمنح الطاعة لمن نضعهم في مناصب
السلطة( .مارك.)٢٠٢١ ،
في البداية ،كان سكان أثينا يهيمن عليهم عادة األرستقراطيون ،أي أولئك الذين كانوا Hمن مالك األراضي األثرياء .في
المرحلة Hالمبكرة من عصر الحضارة اليونانية القديمة( ،الحاليقة .)2021،كان الفرد األرستقراطي في أثينا وأسبرطة
ً
متفوقا على بقية أفراد المجتمع .اعتاد هؤالء الذي كان لديه أكبر قدر من الثروة ويمتلك مناطق كبيرة من األراضي
األرستقراطيون السيطرة على المجتمع العام والتالعب به ،وكان لديهم هيمنة قوية على القرى والمناطق التي تقع
تحت سلطتهم( .براند ،بدون تاريخ) عالوة على ذلك ،كان على المزارعين إعطاء نصف عائداتهم لهؤالء
األرستقراطيين ،وكان Hعلى العديد منهم بيع أراضيهم لهؤالء األرستقراطيين مقابل سعر غير عادل؛ وإال ،في كثير من
الحاالت ،يتم طردهم Hمن أراضيهم ومزارعهم .ولقد وقع المزارعون الصغار في ديون لألرستقراطيين وُأجبروا على
بيع أراضيهم أو حتى أنفسهم وأسرهم في العبودية Hلسداد ديونهم"( .براند ،بدون تاريخ) .كل هذا القمع والتفوق
غير العادل وقانون العبودية الذي كان لألرستقراطيين على المجتمع العام أدى إلى فوضى غير مستقرة أسفرت عن
العديد من الحروب والصراعات االجتماعية والسياسية ،مما أدى في النهاية إلى والدة الديمقراطية.
من الناحية االجتماعية ،تم تصنيف سكان أثينا على أساس مدى ثرائهم ،وبالتالي ،حتى األشخاص غير
األرستقراطيين كان لديهم المزيد من القوة واحتلوا مكانة مهمة في المنصب العام للبوليس( .براند ،بدون تاريخ).
لذلك ،وبسبب مثل هذه االضطرابات ،اختار األرستقراطيون في أثينا وأسبرطة ممثلهم إلصالح وإصالح النظام
السياسي والقوانين الحاكمة لتهدئة مثل هذه االضطرابات Hوإنتاج نظام عادل ينطبق على الجميع بالتساوي .كان
كليسثنيس أحد أكثر الساسة شعبية الذين ساعدوا في إصالح النظام ،وقد توصل إلى ثقافة اجتماعية جديدة حيث
قام بتجميع مختلف أعضاء المجتمع في قبائل ،ولكل قبيلة أناس متنوعون من مناطق مختلفة ولديهم مستويات
مختلفة من الثروة.
لقد قلبت هذه الفكرة الذكية النظام القديم حيث كانت هناك فجوة اجتماعية كبيرة بين األرستقراطيين والفقراء
والمجتمع العام( .براند ،بدون تاريخ) .يوضح براند أن كليسثنيس توصل إلى السياسة الجديدة ،وأشار إلى وجود "
)Powered by TCPDF (www.tcpdf.org